الساعات الإضافية الوباء المسكوت عنه بسيدي بنور

زكريا

ما يثير انتباهي كلما زرت بقالا أو مكتبة ان أجد اعلانا لأستاذ يضع فيه رقم الهاتف لكل من يود الحصول على ساعات اضافية في مادة من المواد . ألم يستحيي هؤلاء أشباه الأساتذة من الانحطاط الذي وصلوا اليه الم يكفوا عن الاتجار في المعرفة ؟ ألم يكفوا عن سياستهم التخريبية للمدرسة العمومية؟ ألا يستحوون من تهاونهم داخل قاعات القسم لابتزاز التلاميذ داخل منازلهم ؟

كم اصبح الأستاذ تافها في زمن الردة والانحطاط والنكوص الفكري والردة المعرفية . أين نحن من العمل التطوعي ؟ اين هي التضحية ونبل رسالة التعليم التي حملتموها ؟ الا يمكنكم التضحية مجانا للمساهمة في بناء مغرب الكفاءات وتكافؤ الفرص أم ان الرأسمالية زرعت فيكم قيم البرغماتية وتشييئ الكل بما في ذلك المعرفة والانسان ؟ صراحة وصلنا لمستوى تدمع له العين ويبكي عنه القلب .

لقد دخلنا عالم الضياع من أبوابه الواسعة الكل يتسابق لتنمية ارباحه ولو على حساب القيم الانسانية والوطن والشعب المغلوب عن امره .

تعليق واحد

  1. هذه سياسة مفتعلة لضرب المدرسة العمومية ! وأشباه الأساتذة يمتصون دماء الفقراء من دماء البسطاء من التلاميذ والفقراء والوزارة باكاديميتها وبمديرياتها ومفتشيها يتفرجون ولا يحركون ساكنا ! وتقاريرهم التي ترفع (العام زين) والحمد لله ؟؟؟؟؟سيترحم على سياسة الوفا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *