الرئيسية » الوطني » بالصور :اللقاء التواصلي الاقليمي للقيمين الدينيين باقليم سيدي بنور في دورته ٩

بالصور :اللقاء التواصلي الاقليمي للقيمين الدينيين باقليم سيدي بنور في دورته ٩

عدنان حاد .

انعقد صباح يوم الاثنين 09 يوليوز 2018، بمسجد الحسن الثاني بحي بام اللقاء التواصلي الاقليمي للقيمين الدينيين في دورته التاسعة تحت اشراف السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم سيدي بنور و بتزامن مع مناسبة الذكرى 19 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش اسلافه المنعمين، واتخذ لهاته الدورة شعار “” نحو مسجد فاعل و آمن”” ، واشرف واطر اللقاء رئيس المجلس العلمي لسيدي بنور محمد العمراني و منذوب الاوقاف و الشؤون الاسلامية عبد المجيد الحضري و ممثل الاعمال الاجتماعية ، وقد استفاد من هذا اللقاء القيمون الدينيون، الوعاظ و الواعظات، العلماء المؤطرون، مراقبو الكتاتيب القرآنية، مؤطرو دروس محو الامية.
أفتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، بعدها ألقى الأستاذ محمد العمراني رئيس المجلس العلمي لسيدي بنور لكلمة بالمناسبة رحب من خلالها بالحاضرين كما شكرهم على تلبية الدعوة بالحضور , مشيرا في كلمات مختصرة إلى موضوع اللقاء مبينا أهميته و أهدافه .
إلى جواره أشار السيد عبد المجيد حضري مندوب الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالإقليم في مداخلته إلى أهمية تكوين الأئمة المؤطرين ,حيث تستغلهم الأمة و تنتفع بخيراتهم لقيادة الركب و تنزيل الخطة في التدبير الشأن الديني , و أن كانت تحول دونها عوارض عدة كالعنصر البشري و الغايات و الأهداف…وأكد ان الوزارة انصبت على التعجيل بتسريع برنامج تكوين الأئمة, وقد استندت إلى لجنة من العلماء التي انكبت على صياغة خارطة الطريق , و ذلك بتفقد الأئمة للمساجد و سلامة العاملين فيها و إبعاد العناصر التي تزرع الخلاف و الشقاق بين المواطنين و تثير الفتن, و لحماية المذهب المالكي …كما أشار الى عمل المرشدين حول تأطير الأئمة و تكوين عموم الأمة من خلال إتباع مسلك تأهيل الأمة و تفقيه الائمة في مباحث دليل الباحث و الواعظ…و في آخر مداخلته تطرق إلى واجبات الإمام كعنصر بناء في تدبير الشأن الديني المحلي, وتحليه بالأخلاق الحميدة.
وخلال اللقاء، عرَّف ممثل الوحدة الإقليمية بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين باعتبارها أول جهاز رسمي يهتم بالشؤون الاجتماعية لهذه الشريحة، أعلن عن تأسيسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس سنة 2008 ، وأشار في معرض حديثه إلى أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق كفاية القيمين الدينيين المعيشية، وتعمل على تلبية مطالبهم الاجتماعية، من خلال مجموعة من الخدمات:

– تقديـم إعانات للمنخرطيـن أو أراملهم وأيتامهم في المناسبات الدينية.

– تقديـم إعانات لأبنــاء المنخرطين الممدرسين.

تقديم مساعدات للقيمين الدينيين المنخرطين في حالة وفاة أزواجهم ولأراملهم في حالة وفاتهم.

     – تقديم إعانات للقيمين الدينيين العاجزين عن مواصلة مهامهم.

     – تمتيع المنخرطين وذويهم بتسعيرة خاصة في وسائل النقل.

     – استفادة المنخرطين من منحة الزواج لأول مرة.

   كمـا عرض السيد رئيس الوحدة الإقليمية مجموعة من المشاريع التي تعتزم المؤسسة القيام بها، منها ما هو في طور الإنجاز حاليا، ويتعلق الأمر بما يلي:

      – منحة التفوق لأبناء القيمين الدينيين المتميزين في دراستهم مع تنبيه القيمين الدينيين إلى ضرورة التحاق أبنائهم -الذين يتوفرون على الشروط المطلوبة- بمقر المندوبية في أقرب الآجال من أجل تعبئة الاستمارات والمطبوعات الخاصة بهذه المنحة.

      – تكريم القيمين الدينيين العاجزين عن مواصلة مهامهم.

      – تنظيم فحوصات طبية مجانية لفائدة القيمين الدينيين وزوجاتهم.

      – رعاية أيتام وأرامل القيمين الدينيين.

      – تقديم المساعدات الاستثنائية.

وللاشارة ستتواصل  اللقاءات يوم الثلاثاء 10 يوليوز بالمسجد الاعظم بالعونات، ويوم الاربعاء 11 يوليوز بالمسجد العتيق بالزمامرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك