الرئيسية » 24 ساعة » حركة الولاة والعمال في شتنبر

حركة الولاة والعمال في شتنبر

كشفت مصادر مطلعة من وزارة الداخلية لـ «الصباح»، أن حركة التعيينات والتنقيلات الواسعة في صفوف الولاة والعمال، تم إرجاؤها إلى شتنبر المقبل، بعدما كان منتظرا أن تجرى قبل حلول عيد العرش وحفل الولاء.

وعزت المصادر نفسها، سبب إرجاء الحركة في صفوف «كبار» رجال السلطة، إلى عدم جاهزية الحكومة بخصوص بعض النصوص القانونية والتنظيمية التي من المتوقع أن تحال على مجلس وزاري للمصادقة عليها، نظير مشروع قانون التربية والتعليم، و مشروع قانون ترتيب الآثار القانونية على قرار المحكمة الدستورية رقم 70/18 الصادر في 6 مارس 2018 بشأن القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، الذي تمت دراسته، الخميس الماضي، خلال المجلس الحكومي ما قبل الأخير، قبل خلود وزراء حكومة سعد العثماني إلى الراحة في عطلة تستغرق 10 أيام.

وظل الجميع من داخل الوزارة الوصية، ينتظر بفارغ الصبر، أن يتم الإفراج عن الحركة التي تحتاج للتأشير والمصادقة عليها في اجتماع للمجلس الوزاري الذي تعرض فيه بعض مشاريع القوانين والتعيينات «الكبرى» في صفوف كبار مسؤولي الدولة.

وما يؤكد تأخير حركة التعيينات والتنقيلات في صفوف الولاة والعمال، هو تأشير عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية على العطلة السنوية للمسؤولين الترابيين، إذ تم الرفع من مدتها الزمنية، وذلك من 10 أيام إلى 15 يوما.

ويروج في دهاليز وزارة الداخلية، أن حركة التعيينات في صفوف الولاة والعمال ستكون الأوسع من نوعها، كما أنها ستعرف ترقية امرأتين إلى منصب عامل، وستطيح بأسماء عمرت طويلا. كما أنها ستعرف ترقية ستة كتاب عامين ورؤساء أقسام داخلية إلى منصب عامل، وترقية ثلاثة عمال إلى ولاة.

وينتظر أن يتم تنقيل بعض الولاة والعمال من إقليم إلى آخر، ووضع آخرين في «كراج» الوزارة، والتخلص من المسؤولين الذين يعانون أمراضا مزمنة.

وباتت لائحة الولاة والعمال جاهزة، وتوجد فوق مكتب الوزير الوصي على القطاع، ولا تنتظر سوى المرور إلى التأشير عليها في مجلس وزاري، قال مصدر حكومي، إنه قد ينعقد في شتنبر المقبل، مادامت الحكومة ستكون ابتداء من الخميس المقبل في عطلة مفتوحة، وهو آخر اجتماع للمجلس الحكومي، قبل العودة من الراحة والاستجمام.

وكشفت مصادر «الصباح»، أن حركة التعيينات، ستهم العديد من الأسماء داخل الإدارة المركزية، إذ بات بعض العمال مرشحين لمغادرة أسوار الإدارة المركزية، والاشتغال في بعض الأقاليم والعمالات، وترقية البعض منهم إلى منصـــــــــــــب وال، والاستغنـــــــــــــاء عن آخريـن كانوا مجـــــــــرد عمال «أشبـــــــــــــــــاح»، لا يأتـــــــــــــــون إلى مكاتبهم إلا في بعض المناسبات بعدما يتلقون مكالمات هاتفية، تدعوهم إلى ضرورة الحضور إلى مقر الوزارة.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك