الرئيسية » 24 ساعة » شبكة الجمعيات الدكالية تناقش حصيلة مجلس المدينة بحضور أبرز الفعاليات الجمعوية بالمدينة

شبكة الجمعيات الدكالية تناقش حصيلة مجلس المدينة بحضور أبرز الفعاليات الجمعوية بالمدينة

 متابعة حسين ايت حمو

نظمت شبكة الجمعيات الدكالية الغير الحكومية مساء يوم الإثنين 22أكتوبر 2018 لقاء مسائلة مع المجلس البلدي لمدينة سيدي بنور ترأسه رئيس شبكة الجمعيات وذلك بقاعة دكالة للافراح بحضور رئيس المجلس البلدي وبعض اعضاءه بالإضافة إلى ثلة من المهتمين بالشأن المحلي وبعض الفعاليات الجمعوية حيث تم تناول حصيلة الثلاث سنوات الأخيرة من تسيير الشأن المحلي للمدينة من طرف المجلس الحالي وسط مشاحنات كلامية من طرف عدة فعاليات.

اللقاء عرف نقاشا جادا وهادفا من خلال مناقشة تفاصيل حصيلة المدة التي أشرف المجلس البلدي الحالي على قيادتها والتي شهدت إخفاقات كبيرة في تنمية المدينة بالرغم من بعض الأوراش المفتوحة والتي لم تحقق بعد الطفرة التنموية التي تنتظرها ساكنة المدينة خلال الفترة الحالية من تسيير هذا المجلس الذي انسحب رئيسه منذ بداية اللقاء دون تقديم أسباب هذا الانسحاب الذي أثار حفيضة الفعاليات البنورية التي حضرت هذا اللقاء وأصر البعض منها على الإنسحاب احتجاحا على موقف الرئيس الذي غادر القاء في بدايتها دون أسباب تذكر .

لقاء تقديم الحصيلة الذي يعتبر عملا جادا ومبادرة ايجابية تحسب لشبكة الجمعيات الدكالية بحكم أهميته كأداة فعالة تعطي إشارة قوية للمشرفين على تسيير الشأن المحلي من أجل وضع منهجية عمل جاد يعمل على النهوض بالتنمية المحلية؛ تم من خلاله تقديم عرض حول المشاريع المنجزة في اطار برنامج التاهيل الحضري للمدينة واستهل بمجموعة من المشاريع التي عرفتها المدينة في الثلاث سنوات الفارطة وكذلك مشاريع أخرى في طور الانجاز كما تم تناول الحصيلة المرحلية لعمل المجلس من احياء وشوارع المدينة بالإضافة إلى الاجابة على مختلف التساؤلات التي تم طرحها من طرف الحضور المتميز الذي اغنى النقاش بالمسائلة عن حيثيات تحمل مسؤولية مدينة تتخبط في كل انواع التهميش والإقصاء.

إلى ذلك فقد تم جرد الحصيلة الهزيلة المجلس خلال الفترة السابقة أمام الحضور الذي لم يشكل سوى نخبة من الغيورين عن شأن هذه المدينة في حين تغيبت ساكنة المدينة عن هذا اللقاء المتميز الذي استطاع جرد تفاصيل المجلس البلدي لمدينة سيدي بنور منذ اشرافه على هذه المدينة والتي لم ترضي الساكنة بعد بحكم بطئ عجلة التنمية رغم ارتقاء المدينة إلى عمالة ضمن حواضر المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك