الرئيسية » الثقافة » في ذكرى تأبين الشاب المرحوم *معاد أمان*

في ذكرى تأبين الشاب المرحوم *معاد أمان*

في ذكرى تأبين الشاب الرحال معاد أمان… الاستاذ نور اليقين يهمس ببوح الحرف الحزين على هذا الفقد الأليم
نص في رثائية معاذ أمان
(ابن الصديق والأخ أمان عبد الهادي)

أَحْ مَنِّي وُ مَ شَفْتْ
هَزِّيتْ الدَّقَّة وُاعْزَفْتْ
مُولْ الْقُدْرَة ڴادْ بِحَالِي
اشْحَالْ مَ فِ الدَّنْيَا شَفْتْ
امْشَاتْ الرَّاحَة وُاتْشَتَّتْ بَالِي
حُكْمْ سِيدِي وُبِيهْ ارْضِيتْ
نَتْرَجَّاهْ وُفِ اصْبَرْ عَضِّيتْ
وُفِ نَفْسِي انْڴُولْ اتَّبْلِيتْ
وَلْدِي امْرِيضْ وُعْلَى رَبِّي اتْكَالِي
طَرْفْ الْكَبْدَة ڴَلْبَتْ احْوَالِي
الْعَيْنْ فِيهَا اتْبَهْجَتْ وُهَاجَتْ
وُالْأَمَلْ فِيهَا كَانْ غَالِي
عَيْنْهَا عَالْدَّرْسْ مَ زَاغَتْ
تَتْأَلَّمْ وُالْامْتِحَانْ نُݣْطَة دَازَتْ
فِيهَا أَمَلْ الْفَرْحَة بَانَتْ
وُاشْحَالْ اتْفَكْ اخْبَالِي
بَسْمَتُّو اتْڴولْ اتْعَابَكْ مَ خَابَتْ
طَالَبْ عِلْمْ امْفَتَّحْ بَالُو
يِكَوَّنْ زَادُو وُاعْمَادُو
الْعَيْطَة مَنْ اكْبِيرْ الشَّانْ جَاتْ
أَنَا الْمَفْجُوعْ مَلْلِي اسْمَعْتْ
كُونْ صَبَّارْ الرُّوحْ امْشَاتْ
وُالْأَمَانَة خَادْها هَازَمْ الْلَذَّاتْ
انا لله وانا اليه راجعون
لله ما اعطى و لله ما اخذ
وُالْعَيْنْ دَمْعَاتْ
وُلْفَكْ مُعَاذْ اصْعِيبْ
وُافْرَاقَكْ يِخَلْلِي الْڴلْبْ يِطِيبْ
مَ غَمَّضْتْ الْعَيْنْ وُفِيكْ اهْبَالِي
افْعَالَكْ اوْسَاعَتْ فِ ابْعِيدْ وُاقْرِيبْ
أَدَبْ وُاخْلَاقْ بِيهَا بَاحَتْ
اصْحَابْ وُجِيرَانْ بِفَقْدَكْ نَاحَتْ
اخْيَالَكْ اعْلِينَا مَ يِغِيبْ
خَلْلِيتِي الْاهْلْ وُ الْاصْحَابْ
مَنْ طِيبْتَكْ تَهْمَسْ وُتْجْهَرْ كَلْمَاتْ
زِينْ الاوْصَافْ جَارِي فِ الخَيْرَاتْ
أَحْ مَنِّي يا ولدي وُ مَ شَفْتْ
هَزِّيتْ الدَّقَّة وُاعْرَفْتْ
مُولْ الْقُدْرَة ڴادْ بِحَالِي
اشْحَالْ مَ فِ الدَّنْيَا شَفْتْ
نَزْلَتْ ادْمُوعْ وُ الْݣلُوبْ احْزِينَة
افْرَاقَكْ يَا مُعَاذْ نسْيَانُو اصْعِيبْ
الْعَيْنْ بِالدَّمْعْ اعْلِيكْ اتْسِيلْ
انْڴولْ وَلْدِي وُامَّكْ فِيكْ اتْغِيبْ
آشْ انْݣُولْ لِ اخْتَكْ فِ افْرَاقَكْ
آشْ انڴول الْخُوكْ واصْحَابَك
آشْ انْݣوُلْ لِ اهْلَكْ وُجِيرَانَكْ
كِيفْ انْسَى وُآشْ انْݣُولْ يَا الْاصْحَابْ
ارْحَلْ يَقْرَا ݣَلْتْ وَلْدِي غَابْ
وُالْيُومْ الْغَيْبَة اعْلِيَّ اطْوَالَتْ
وُلَفْرَاشْ وُلَغْطَا اتْرَابْ
فَرَّادِي لَا حَدْ امْعَاهْ
وَحْدَانِي لَا احْنِينَة امْوَسْدَاهْ
اغْرِيبْ وُرَبِّي يَلْقَاهْ
يِسَكْنُو الْجِنَانْ فِ عُلَاهْ
مَ ارَّجْعَكْ وُهُوَ لِ ابْغَاكْ
نَصْبَرْ وُارْجَايَا فِ الْعَالِي
الْݣَلْبْ احْزِينْ
وُالْعَيْنْ بِ ادْمُوعْ اتْسِيلْ
وُمَ انْڴولْ مَ يَغْضَبْ الْجَلِيلْ
سُنَّة الله فِ اخْلَايْقْ ابْحَالِي
نور اليقين التومي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك