مدينة سيدي بنور: حق لنا أن نفتخر…!

المصطفى سالمي

ألا يحق لك يا مدينة الماء واللون الأخضر على مدار العام أن تفخري..! أليس جديرا بمدينة السواقي والشمندر السكري والبرسيم واليقطين والكفاءات البشرية أن تتباهي وتسعدي..! سنوات طوال وأنت تسطرين أبجديات التفوق الدراسي، تحلقين عاليا بأعلى المعدلات، حتى وقد اختاروا لك الانتماء لجهة البيضاء/ سطات ما ترنحت أو تراجعت، بل استمر توهجك معطاء كاسحا سخيا سخاء تربة سهول (دكالة) وكرم أسواقها وأهلها، واستمر العطاء بكل الجود الممكن استمرار بسمة وجوه بنيك الذين أعطاهم الله بسطة في الجسم والعلم.

وها هي مدينة الخيرات تكتسي هذه الأيام حلة جذابة بعد تحسن بنيتها التحتية وترصيف شوارعها وأزقتها وكأنما تزينت لتحتفل بتفوق بنيها وهم يحصدون أعلى النتائج الدراسية في جهة يكفي فيها ذكر اسم ولاية الدار البيضاء الكبرى لنعرف حجم القوة الديمغرافية الكاسحة التي استطاعت بلدة صغيرة اسمها سيدي بنور أن تفرض عليها الأمر الواقع.

فطوبى لك أيتها المدينة العزيزة على قلوب (الدكاليين)، وطوبى لمدرسيك وأطقمك الإدارية والتربوية، وطوبى للآباء وكل الساهرين على الشأن التعليمي بمدينة أبي النور، فنورك وهاج بما يكفي لنأمل خيرا في قادم الأيام والسنين يا بلدة الطيبين، يا حصن الأباة المحترمين..!

تعليق واحد

  1. دمت متألقا دائما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *