الرئيسية » 24 ساعة » مصالح الدرك بسيدي بنور تسقط وحشا آدميا اغتصب متزوجات ومطلقات وأرامل‎ 

مصالح الدرك بسيدي بنور تسقط وحشا آدميا اغتصب متزوجات ومطلقات وأرامل‎ 

أحمد مصباح
أحالت المصالح الدركية التابعة لسرية سيدي بنور، وحشا آدميا، على خلفية السرقة الموصوفة، واغتصاب نساء، منهن متزوجات ومطلقات وأرامل، وانتهاك حرمة مسكن الغير. 

وحسب وقائع النازلة، فإن المجرم الخطير الذي يتحدر من دوار بتراب إقليم سيدي بنور، كان يتسلل، ما بعد منتصف الليل، تحت جنح الظلام، إلى البيوت، ويستهدفها، عندما يكون أهلها يخلدون للنوم، بالسرقة الموصوفة، ويعرض النساء المتزوجات والمطلقات والأرامل، حتى من جيرانه، للاغتصاب بشكل وحشي، باستعمال العنف في حقهن، على مرآى فلذات أكبادهن.

ولم يكن الضحايا من المغتصبات والمعنفات جسديا ومعنويا، يقوون أو يقدرن على التبليغ عما تعرضن له، لدى المصالح الدركية، أو حتى البوح لأزواجهن ودويهن بما حصل، خوفا من الفضيحة والعار، ومن التشرد وتشريد أسرهن، في حال علم أزواجهن، كما كان سكوتهن، وصمت من كل من يعلم وله علم في الدوار، بغاية حماية أنفسهم من بطش المجرم الخطير، الذي كان يفرض على الجميع قانون “شوف وسكت “، الشبيه بقانون “لاأوميرطا” الذي تفرضه المافيا الإيطالية.

وفي الآونة الأخيرة، خرجت 5 ضحايا من النساء المغتصبات عن صمتهن، وسجلن شكايات لدى المصالح الدركية لدى سرية سيدي بنور. وقد عمدن إلى تدوين تصريحاتهن المزلزلة في محاضر استماع قانونية، أمام الضابطة القضائية، وأدلين بوصف دقيق لمعالم المجرم الخطير. ما مكن المحققين من رجال الدرك، من تكوين صورة للجاني الذي ظل لسنوات، وفي غياب أية شكاية مرجعية في حقه، حرا طليقا.

واستغلالا لأوصاف المجرم الخطير، أجرى المحققون الدركيون التحريات الميدانية التي مكنتهم من حصر قائمة المشتبه بهم، من ذوي السوابق العدلية وأصحاب العود، ممن تورطوا في قضايا الاغتصاب، وقضوا عقوبات سجنية، أو ممن يعانون كبتا جنسيا، وحساسية للنساء. حيث اهتدوا إلى الفاعل الذي حاصروه داخل مقهى، عندما كان يتلذذ بشرب فنجاة قهوة. واقتادوه من ثمة إلى مقر المصلحة الدركية.

وعند إخضاعه للبحث تحت إشراف الوكيل العام باستئنافية الجديدة، أنكر الوحش الآدمي في بادئ الأمر الأفعال المنسوبة إليه، يقينا منه أن ضحاياه الكثر والشهود وسكان المنطقة، سيلزمون الصمت المطبق.. لكن المفاجأة كانت أكبر مما كان يتصور. حيث وما إن واجهته الضابطة القضائية بإحدى ضحاياه، حتى أغمي عليها وسقطت أرضا من هول الصدمة وشدة الرعب.

ولم يجد المجرم الخطير بدا من الاعتراف تفصيليا بالجرائم التي ارتكبها في حق ضحايا الخمسة، اللواتي سجلن شكايات. حيث أبدين إصرارا على متابعته أمام العدالة. فيما فضلت نساء أخريات، متزوجات ومطلقات وأرامل، التزام الصمت خوفا من الفضيحة والعار، وحفاظا على حياتهن الزوجية، وعلى أسرهن من الضياع والتشريد، في حال علم أزواجهن.

وتجدر الإشارة إلى أن ضحية من ضحايا الاغتصاب، وبعد يقينها بسقوط المجرم الخطير، وبأن مصيره سيكون لسنوات طويلة خلف القضبان، التحقت لتوها بمصالح الدرك، وسجلت شكاية في حق الوحش الآدمي، الذي كان اقتحم بيتها، في غضون سنة 2015، وأرغماها على ممارسة الجنس أمام رضيعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك