أخبار عاجلة

معاناة يومية لساكنة مدينة الوليدية مع المركز الصحي المحلي

عزيز العبريدي

طالبت عدد من المواطنين وبعض الفعاليات الجمعوية والحقوقية بمدينة الوليدية وإقليم سيدي بنور، من وزير الصحة بإيفاد لجنة للتحقيق والبحث في الوضعية المأساوية التي أصبح عليها المركز الصحي بمدينة الوليدية السياحية حسب ما جاء في شهاداتهم، والذي لم يعد يحمل من المجانية سوى الإسم، بحيث أصبحت الخدمات الطبية تقدم بمقابل مالي.
وقال متحدث بأن جهاز الفحص بالصدى الخاص بالنساء الحوامل معطل، لكنه بالرغم من ذلك يستخدم في الفحص الطبي للمواطنين بمقابل مالي، علما أنه وضع رهن إشارتهم مجانا ودون استخلاص أي مبلغ مالي، وأشار متحدث آخر بأن المواطنين لا يجدون الأدوية في المركز الصحي، في الوقت التي تعطى لأشخاص آخرين عن طريق الزبونية والمحسوبية، وأفاد أحد المواطن بأن آلة قياس الضغط الدموي وإبرة التلقيح يؤدي عنها المواطنين مقابل مالي للإستفادة منها، أما عملية الولادة فإنها لم تعد مجانية وأصبحت بمقابل مالي إلى جانب إجبار المرافقين للنساء الحوامل على إحضار مواد التنظيف وتطهير قسم الولادة، كما أوضح مواطن آخر بأنه يتم تسخير ممرضة متدربة لوحدها في الحراسة الليلية وهذا إجراء مخالف للقانون، إضافة إلى عدم احترام قواعد الحراسة الليلية، بحيث أن قسم المستعجلات يتم إغلاق أبوابه في الليل من الرابعة والنصف مساء حتى الثامنة والنصف صباحا، مع العلم أن المكلف بالمداومة الليلية يكون نائما داخل المركز الصحي ويضع رقمه الهاتفي على الباب المغلق دون الإستجابة لطلبات المواطنين، وهو يحرم السكان التابعين للمركز الصحي بالوليدية الإستفادة من الخدمات الطبية الليلية في حالة الإصابة بمرض مفاجئ.
وختم المشتكون تصريحاتهم والمنتمين لبعض جمعيات المجتمع المدني والحقوقي، بأنه في حالة عدم تغير الأوضاع بهذا المركز الصحي، فإنها ستقدم على اتخاذ مجموعة من الأشكال النضالية لرفع الحيف عن ساكنة مدينة الوليدية السياحية، والتي تعرف حركة ذؤوبة خلال فصل الصيف. فكيف يعقل أن هذا المركز لا يستجيب لحاجيات السكان المحليين، فبالأحرى خلال فصل الصيف الذي يعرف توافد مجموعة من الزوار المغاربة والسياح الأجانب.

تعليق واحد

  1. ياالله فقتوا ولا القضية فيها إن ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *