الرئيسية » الوطني » بالصور فعاليات من المجتمع المدني تكرم السيد محمد شفيق الكاتب العام السابق لعمالة سيدي بنور

بالصور فعاليات من المجتمع المدني تكرم السيد محمد شفيق الكاتب العام السابق لعمالة سيدي بنور

 

رشيد ينبزة

 
 تكريسا لثقافة وقيم الاعتراف ووفاء بالعطاء والجهود الكبيرة التي قدمها خلال فترة خدمته ، حظي السيد محمد شفيق الكاتب العام السابق لعمالة سيدي بنور والعامل السابق بالنيابة بتكريم خاص نظمته نخبة من الفعاليات الجمعوية بالإقليم بقاعة العروض بفندق السانية بسيدي بنور مساء يوم الخميس 22 نونبر 2018  حيث اجتمع حشد كبير من ممثلي المجتمع المدني وهيأة القضاء والمحامون والأطر التربوية وممثلي القطاع الصحي والإعلام والصحافة  وممثلي الشأن المحلي وممثلي النقابات والأطر الإدارية بالإقليم بمختلف المشارب والتخصصات والاهتمامات والفعاليات الرياضية وعدد كبير من أصدقاء المحتفى به ، في حفل بهيج لم يسبق له إعداد كبير ولا تنظيم استثنائي إلا أن الحضور مع ذلك كان كبيرا، وكأن الحاضرين أرادوا تأكيد تقديرهم لشخص الرجل، ولما أسداه من خدمات للإقليم، وكذا لخصاله المتميزة التي جعلته قريبا من الجميع، وأكسبته حب الناس وودهم وكذلك لمتابعته الميدانية والحضور الشخصي في كل أنشطة فعاليات المجتمع المدني بكل مكوناته وأطيافه واهتماماته .    

   التكريم لم يكن تنظيمه من قبيل الصدفة أو الترف  بل كان مبادرة محمودة ورسالة واضحة تؤكد بالملموس تطور المجتمع المدني وعقليته الحديثة التي سنت فكرا جديدا كنا بالأمس القريب نفتقده في مجتمعنا المغربي ألا وهو إمكانية التصالح المبني على الاحترام المتبادل بين رجل السلطة والمواطن ، ولعل كل الشهادات والكلمات التي ألقيت بالمناسبة من مختلف الجهات التي حضرت لهذا الحفل تؤكد أن السيد محمد شفيق كان بمثابة رجل السلطة الذي اجتهد لتتحقق هذه الفكرة من خلال تعامله الجيد مع عموم المواطنين وحرصه على نهج سياسة القرب من كل الفعاليات واستقباله بصدر رحب كل من دق باب إدارته مند أن عين بمدينة سيدي بنور لشغل منصب باشا المدينة ثم كاتبا عاما للعمالة وبعد ذلك عاملا على الإقليم بالنيابة إلى أن ثم انتقاله للرباط ، فقد نذر نفسه خدمة للإقليم بكل تفان وإخلاص ونسج علاقات قوية بين كل مكونات المجتمع الخاص بالمنطقة حاملا شعار الانفتاح على الجميع دون تمييز أو إقصاء لطرف معين .

   كما أن كفاءة الرجل وحسن تدبيره للعديد من الملفات جعلته ينال اعترافا قويا بكونه كان مسؤولا متمكنا وجادا في تدبيره للشأن العام بالإقليم .

   الحفل الخاص بتكريم السيد محمد شفيق كان حافلا بالشهادات في حق المحتفى به فاضت خلاله المشاعر الصادقة وتنوعت ولكنها لم تحد عن كون السيد شفيق نجح في الفوز بقلوب الجميع بتواضعه وسمو أخلاقه

   هي قصيدة شعرية تلك التي لخصت كل ما في قلوب الحاضرين للحفل وتركت أثرا عميقا في نفوسهم  وعبرت كالسهم إلى صدورهم نظرا لما اختزلته من عبارات جياشة جادت بها قريحة الشاعر والمبدع تابث العياشي تحت عنوان    سلام أيها الجندي المسافر  

   وفي ختام هذا الحفل الذي قدم خلاله العديد من المشاركين هدايا رمزية للمحتفى به عربونا للمحبة وصدق المشاعر

     تقدم السيد محمد شفيق «عريس» هذا اللقاء ، الذي ظهر عليه، خلال هاته الأمسية، نوع من الخجل والتأثر بمشاعر الحب التي صدحت بها جنبات القاعة، واعتبر أن هذا اليوم تاريخي بالنسبة له فشكر الحضور بكلمة مؤثرة  معبرا عن شكره العميق لكل الجهات التي ساهمت في تنظيم هذا التكريم وكذلك لمن حضر لفاعلياته كما تقدم بالشكر والتقدير لكل مسؤولي القطاعات ورؤساء المصالح والجهات التي تشرف بالعمل إلى جانبها خلال تسييره لمهماته المتنوعة في الإقليم ونوه بالانخراط الإيجابي والفعال للجميع و التعاون من أجل النهوض بالإقليم وتنميته كما أعاد تأكيد أن المنطقة تزخر بتراث لا مادي غني ومتنوع ونادى بالعمل على تجميع هذا التراث وتحويله إلى مادة تصبح في متناول الجميع للاستفادة منه أدبيا وفكريا والحفاظ عليه للأجيال القادمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيسبوك